الامتثال لقانون PDPPL القطري مع ConsentX
قانون حماية خصوصية البيانات الشخصية
قطر
ساري المفعول منذ 29 ديسمبر 2016
نُشر القانون رقم 13 لسنة 2016 بشأن حماية خصوصية البيانات الشخصية في الجريدة الرسمية القطرية ودخل حيز النفاذ في 29 ديسمبر 2016. وتُدرج البوابة القانونية القطرية القانون حالياً بوصفه نافذاً.
آسيا وأفريقيا
قانون حماية خصوصية البيانات الشخصية القطري في لمحة
القانون رقم 13 لسنة 2016 بشأن حماية خصوصية البيانات الشخصية
قطر
الشرق الأوسط
نافذ
29 ديسمبر 2016
الإدارة المختصة المحددة في الإطار القطري
مطلوبة ما لم ينطبق استثناء قانوني، بما في ذلك المعالجة اللازمة لغرض مشروع
الاطلاع، والمراجعة، والتصحيح، والمحو، والاعتراض، وسحب الموافقة
تخضع لضوابط إضافية ومتطلبات ترخيص مسبق
يلزم الحصول على موافقة مسبقة للتسويق المباشر الإلكتروني
يلزم اتخاذ تدابير إدارية وفنية ومادية مناسبة
الإبلاغ مطلوب متى كان الانتهاك قد يلحق ضرراً جسيماً بالبيانات الشخصية أو بخصوصية الفرد
تدفقات البيانات عبر الحدود مسموح بها وفق متطلبات القانون
حتى مليون ريال قطري لمخالفات محددة، وحتى 5 ملايين ريال لمخالفات جسيمة محددة
قد يُغرَّم الشخص الاعتباري أيضاً بما يصل إلى مليون ريال قطري في حالات محددة
من يلزمه الامتثال للقانون القطري؟
يسري القانون على المنشآت التي تعالج بيانات شخصية تقع في نطاق تطبيقه. وقد يشمل ذلك الشركات العاملة في قطر، والأعمال الإلكترونية ومنصات التجارة الإلكترونية، والمؤسسات المالية ومقدمي الخدمات المهنية، والمنشآت الصحية، والمؤسسات التعليمية، وشركات التقنية، ومشغلي الاتصالات ومقدمي الخدمات الرقمية، وأصحاب العمل الذين يعالجون معلومات الموظفين، وشركات التسويق والإعلان، والمنشآت التي تدير مواقع وتطبيقات الهاتف، وجهات التحكم التي تستعين بجهات معالجة خارجية، ومقدمي الخدمات الذين يعالجون بيانات شخصية نيابة عن منشآت أخرى. وتتوقف الالتزامات الدقيقة على طبيعة المعالجة، ودور المنشأة، ونوع البيانات الشخصية المعنية، وما إذا كان ينطبق استثناء قانوني.
العقوبات في القانون القطري
يقرر القانون القطري عقوبات مالية كبيرة على مخالفات محددة. فالمادة 23 تنص على غرامة تصل إلى 1,000,000 ريال قطري لمخالفة أحكام محددة، منها متطلبات المعالجة، والتزامات جهة التحكم، ومتطلبات الشفافية، وصلة البيانات ودقتها ومدة الاحتفاظ بها، وإجراءات الحوكمة، والإفصاح وجهات المعالجة، وبعض التزامات الإبلاغ عن الانتهاكات، وتدفقات البيانات عبر الحدود، والتسويق المباشر الإلكتروني. وتنص المادة 24 على غرامات تصل إلى 5,000,000 ريال قطري لمخالفات محددة، بما فيها ما يتعلق بتدابير الأمن وبمتطلبات البيانات الشخصية ذات الطبيعة الخاصة. وتنص المادة 25 على جواز تغريم الشخص الاعتباري المخالف بما يصل إلى 1,000,000 ريال قطري متى ارتُكبت الجرائم المحددة باسمه ولحسابه، دون إخلال بالمسؤولية الجنائية للشخص الطبيعي المعني. وترد مبالغ العقوبات القانونية في المواد من 23 إلى 25 من القانون.
باختصار
- معالجة البيانات الشخصية بعدالة ومشروعية وشفافية وأمان
- تحديد أساس قانوني لكل نشاط معالجة
- تقديم معلومات الخصوصية قبل بدء المعالجة
- جمع البيانات ذات الصلة والمناسبة للغرض فقط
- الحفاظ على دقة البيانات الشخصية واكتمالها وحداثتها
- عدم الاحتفاظ بالبيانات الشخصية لمدة تتجاوز اللازم
- تطبيق تدابير إدارية وفنية ومادية مناسبة
- تشغيل إجراءات للاطلاع والتصحيح والمحو والاعتراض والسحب
- تحديد جهات المعالجة التي تتعامل مع البيانات الشخصية والإشراف عليها
- تطبيق ضوابط إضافية على البيانات الشخصية ذات الطبيعة الخاصة
- الحصول على موافقة مسبقة للتسويق المباشر الإلكتروني
الموافقة متطلب قانوني مهم، غير أن القانون القطري لا يجعلها الأساس الوحيد الممكن للمعالجة. فالمادة 4 تجيز المعالجة بموافقة الفرد، ما لم تكن المعالجة لازمة لتحقيق غرض مشروع لجهة التحكم أو للطرف الذي تُنقل إليه البيانات. كما يمنح القانون الأفراد حقوقاً في الاطلاع على بياناتهم الشخصية ومراجعتها وتصحيحها ومحوها والاعتراض على بعض عمليات المعالجة، وعلى المنشآت وضع إجراءات داخلية لمعالجة الشكاوى والطلبات المتعلقة بالبيانات الشخصية.
ما هو قانون حماية خصوصية البيانات الشخصية القطري؟
قانون حماية خصوصية البيانات الشخصية القطري، المعروف اختصاراً بـ PDPPL، هو الإطار العام الرئيس في قطر لحماية البيانات الشخصية.
يفرض القانون التزامات على جهات التحكم وجهات المعالجة، ويحمي الأفراد الذين تُعالج بياناتهم الشخصية.
ويسري على البيانات الشخصية عند معالجتها إلكترونياً، أو جمعها أو الحصول عليها تمهيداً لمعالجتها إلكترونياً، أو معالجتها بمزيج من الوسائل الإلكترونية والتقليدية. وتُستثنى من نطاقه الأنشطة الشخصية أو العائلية وبعض عمليات المعالجة الإحصائية الرسمية.
ويقوم بناء القانون على العناصر التالية:
- حقوق الخصوصية للأفراد
- المعالجة المشروعة والشفافة
- الموافقة والأغراض المشروعة
- إشعارات الخصوصية
- تقليل البيانات
- دقة البيانات
- تحديد مدة الاحتفاظ
- تدابير الأمن
- إدارة جهات المعالجة
- الإبلاغ عن انتهاكات البيانات
- البيانات الشخصية ذات الطبيعة الخاصة
- تدفقات البيانات عبر الحدود
- التسويق المباشر
- الشكاوى والإنفاذ
ما البيانات المشمولة؟
يسري القانون على البيانات الشخصية، بما فيها المعلومات التي يمكن أن تحدد هوية الفرد بشكل مباشر أو غير مباشر.
وبحسب الظروف، قد يشمل ذلك:
- الاسم
- معلومات التواصل
- رقم الهاتف
- البريد الإلكتروني
- معلومات الهوية
- معلومات الحساب
- المعرّفات الإلكترونية
- معلومات الموقع
- معلومات الجهاز
- سجلات العملاء
- معلومات الموظفين
- المعلومات المالية
- المعلومات المتصلة بالصحة
- تفضيلات التسويق
- معلومات استخدام الموقع والتطبيق
- معلومات أخرى مرتبطة بفرد يمكن تحديد هويته
ويعرّف القانون معالجة البيانات الشخصية تعريفاً واسعاً يشمل أنشطة مثل الجمع والتلقي والتسجيل والتنظيم والتخزين والتعديل والاسترجاع والاستخدام والإفصاح والنشر والنقل والحجب والإتلاف والمسح والإلغاء.
المعالجة المشروعة والموافقة في القانون القطري
هل تُشترط الموافقة بموجب القانون القطري؟
الموافقة أساس قانوني مهم في القانون القطري، لكنها ليست مطلوبة بصورة عامة لكل نشاط معالجة.
تنص المادة 4 على أنه لا يجوز لجهة التحكم معالجة البيانات الشخصية ما لم يكن الفرد قد منح موافقته، إلا إذا كانت المعالجة لازمة لتحقيق غرض مشروع لجهة التحكم أو للغير الذي تُنقل إليه البيانات.
وهذا يعني أن على المنشآت تحديد المبرر القانوني لكل نشاط معالجة بدلاً من التعامل مع الموافقة كمتطلب شامل لكل صور المعالجة.
وبحسب الظروف، قد تكون الموافقة ذات صلة في الحالات التالية:
- الرسائل التسويقية
- الأنشطة الإعلانية والترويجية
- التحليلات الاختيارية
- بعض تقنيات التتبع
- التخصيص الاختياري
- مشاركة البيانات مع أطراف ثالثة
- الاستخدامات الاختيارية للبيانات غير المرتبطة بالغرض الأصلي
وينبغي للمنشآت توثيق الأساس الذي اعتمدت عليه في كل نشاط معالجة.
متطلبات الموافقة في القانون القطري
عند الاعتماد على الموافقة، ينبغي للمنشآت التأكد من أنها موافقة ذات معنى وموثقة على نحو مناسب.
وينبغي لآلية الموافقة المتوافقة أن:
- تحدد بوضوح ما يوافق عليه الفرد
- توضح الغرض من المعالجة
- تتجنب العبارات المضللة أو الغامضة
- تتجنب اعتبار الموافقة تلقائية حيث تُشترط موافقة صريحة
- تحتفظ بدليل على قرار الموافقة
- تتيح سحب الموافقة متى كان ذلك منطبقاً
- تضمن أن تعكس المعالجة اللاحقة قرار الفرد
وبالنسبة للأعمال الرقمية، ينبغي ربط إدارة الموافقة ببيئة المعالجة الفعلية بحيث لا تعمل أدوات التتبع وتقنيات الإعلان وغيرها من التقنيات الاختيارية على نحو يتعارض مع اختيار المستخدم.
سحب الموافقة
للأفراد الحق في سحب الموافقة التي سبق أن قدموها.
تمنح المادة 5 الأفراد صراحة إمكانية سحب موافقتهم السابقة على المعالجة. كما يجوز للأفراد الاعتراض على المعالجة متى كانت غير لازمة للأغراض التي جُمعت البيانات من أجلها، أو مفرطة، أو تمييزية، أو غير عادلة، أو مخالفة للقانون.
لذا ينبغي للمنشآت الاحتفاظ بإجراء يتيح:
- تلقي طلبات السحب
- التحقق من الطلب
- تحديد أنشطة المعالجة القائمة على الموافقة
- تحديث حالة الموافقة
- إيقاف المعالجة المعنية عند اللزوم
- تسجيل السحب
- الاحتفاظ بأدلة تدقيق مناسبة
إشعارات الخصوصية والشفافية
يوجب القانون القطري على جهات التحكم تزويد الأفراد بالمعلومات قبل البدء في معالجة بياناتهم الشخصية.
وبموجب المادة 9، ينبغي إبلاغ الأفراد بما يلي:
- هوية جهة التحكم
- الأطراف الأخرى التي تعالج البيانات نيابة عن جهة التحكم أو تستخدمها
- الأغراض المشروعة للمعالجة
- وصف شامل ودقيق لأنشطة المعالجة ومستويات الإفصاح، أو وصف عام إذا تعذر تقديم وصف تفصيلي
- المعلومات الأخرى اللازمة لاستيفاء شروط معالجة البيانات الشخصية
ولذلك ينبغي أن يوضح إشعار الخصوصية ما المعلومات التي تُجمع، ولماذا تُجمع، وكيف تُستخدم، ومع من يمكن مشاركتها.
تقليل البيانات وتحديد الغرض
يوجب القانون القطري على جهات التحكم ضمان أن تكون البيانات الشخصية المجموعة:
- ذات صلة بالأغراض المشروعة
- مناسبة لتلك الأغراض
- دقيقة
- كاملة
- محدّثة
كما يجب على جهات التحكم تجنب الاحتفاظ بالبيانات الشخصية مدة تتجاوز ما يلزم لتحقيق الأغراض المعنية.
ويترتب على ذلك متطلبات عملية تتعلق بما يلي:
- سجلات البيانات
- نماذج الجمع
- أنظمة إدارة علاقات العملاء
- أدوات التحليلات
- قواعد بيانات التسويق
- حسابات العملاء
- سياسات الاحتفاظ
- إجراءات الحذف
حقوق الأفراد في القانون القطري
يمنح القانون الأفراد عدداً من الحقوق المتعلقة ببياناتهم الشخصية.
حق الاطلاع. يجوز للأفراد الاطلاع على بياناتهم الشخصية وطلب مراجعتها. كما تنص المادة 6 على حقوق في تلقي معلومات عن المعالجة والحصول على نسخة من البيانات الشخصية، وفق الإطار القانوني والرسوم المقررة للخدمة.
حق المعرفة. يجوز للأفراد طلب معلومات بشأن معالجة بياناتهم الشخصية وأغراض المعالجة وبعض حالات الإفصاح وأوجه عدم الدقة في البيانات الشخصية المفصح عنها.
حق التصحيح. يجوز للأفراد طلب تصحيح البيانات الشخصية غير الدقيقة، وعليهم تقديم ما يدعم التصحيح المطلوب وفقاً للمادة 5.
حق المحو. يجوز للأفراد طلب المحو أو الحذف في حالات محددة، منها أن تكون المعالجة غير لازمة، أو أن تكون البيانات مفرطة بالنسبة للغرض، أو أن يكون الغرض الأصلي قد انتهى، أو ألا يوجد مبرر للاحتفاظ بالبيانات.
حق الاعتراض. يجوز للأفراد الاعتراض على المعالجة متى كانت غير لازمة للغرض الذي جُمعت البيانات من أجله، أو مفرطة، أو تمييزية، أو غير عادلة، أو مخالفة للقانون.
حق سحب الموافقة. متى كانت المعالجة قائمة على موافقة سابقة، جاز للفرد سحب تلك الموافقة.
البيانات الشخصية ذات الطبيعة الخاصة
يصنّف القانون القطري أنواعاً معينة من البيانات الشخصية بوصفها بيانات شخصية ذات طبيعة خاصة.
وتشمل المادة 16 صراحة المعلومات المتعلقة بما يلي:
- الأصل العرقي
- الأطفال
- الصحة
- الحالة البدنية
- الحالة النفسية
- المعتقدات الدينية
- العلاقات الزوجية
- الجرائم الجنائية
وللوزير إضافة فئات أخرى متى كان سوء الاستخدام أو الإفصاح قد يلحق ضرراً جسيماً بالفرد.
وتتطلب معالجة البيانات الشخصية ذات الطبيعة الخاصة ترخيصاً من الإدارة المختصة بموجب المادة 16، وفق الإجراءات والضوابط المنطبقة. وقد تُفرض ضمانات إضافية لحماية هذه البيانات. لذا ينبغي للمنشآت تحديد هذه الفئات قبل إطلاق أنشطة معالجة جديدة.
البيانات الشخصية للأطفال
تندرج بيانات الأطفال صراحة ضمن التعريف القطري للبيانات الشخصية ذات الطبيعة الخاصة.
وهذا يعني أن على المنشآت التي تعالج معلومات تتعلق بالأطفال تطبيق ضوابط إضافية وتقييم متطلبات الترخيص والخصوصية المنطبقة بعناية.
وبالنسبة للمواقع والتطبيقات والمنصات التعليمية وخدمات الألعاب وغيرها من الخدمات الموجهة للأطفال، ينبغي مراعاة ما يلي:
- ضوابط مرتبطة بالعمر
- آليات موافقة مناسبة
- إجراءات لولي الأمر أو الوصي عند اللزوم
- تقليل البيانات
- ضوابط وصول إضافية
- أمن معزز
- قيود على مدة الاحتفاظ
متطلبات أمن البيانات
يوجب القانون القطري على جهات التحكم وجهات المعالجة اتخاذ التدابير المناسبة لحماية البيانات الشخصية.
وتُلزم المادة 8 جهات التحكم باتخاذ الاحتياطات الإدارية والفنية والمادية المناسبة لحماية البيانات الشخصية.
كما تُلزم المادة 13 جهات التحكم وجهات المعالجة باتخاذ احتياطات ضد ما يلي:
- الفقد
- التلف
- التعديل
- الإفصاح
- الوصول غير المصرح به
- الاستخدام العرضي
- الاستخدام غير المشروع
ويجب أن تتناسب الضمانات مع طبيعة البيانات الشخصية المحمية وأهميتها.
الخصوصية منذ التصميم
يوجب القانون القطري على جهات التحكم مراعاة حماية الخصوصية عند تصميم أو تغيير أو تطوير المنتجات والأنظمة والخدمات التي تتضمن بيانات شخصية.
كما يجب على جهات التحكم مراجعة تدابير حماية الخصوصية قبل استحداث عمليات معالجة جديدة.
لذا ينبغي للمنشآت إدماج الخصوصية في:
- تطوير المواقع الإلكترونية
- تطبيقات الهاتف
- بوابات العملاء
- منصات التسويق
- تطبيقات التحليلات
- أنظمة إدارة علاقات العملاء
- أنظمة الذكاء الاصطناعي
- ترتيبات تبادل البيانات
- نشر التقنيات الجديدة
مسؤوليات جهة التحكم وجهة المعالجة
يميز القانون القطري بين جهة التحكم وجهة المعالجة.
فجهة التحكم تحدد أغراض المعالجة وتتحمل مسؤولية ضمان إجراء المعالجة وفقاً للقانون. وتشمل التزاماتها ما يلي:
- المعالجة المشروعة
- الشفافية
- تقليل البيانات
- الدقة
- ضبط مدة الاحتفاظ
- الأمن
- إجراءات الخصوصية
- الإشراف على جهات المعالجة
- معالجة الشكاوى
- إجراءات حقوق الأفراد
- متابعة الامتثال
أما جهات المعالجة فتتعامل مع البيانات الشخصية نيابة عن جهات التحكم. ويجب على جهات التحكم تحديد جهات المعالجة المسؤولة عن حماية البيانات الشخصية ومتابعة التزامها بتعليماتها وبالضمانات المناسبة بصورة مستمرة.
إدارة جهات المعالجة
ينبغي للمنشآت التي تستخدم مزودي الخدمات السحابية أو خدمات التحليلات أو منصات التسويق أو مزودي SaaS أو مزودي الاستضافة أو غيرهم من جهات المعالجة الخارجية أن تحافظ على ضوابط مناسبة.
وتشمل التدابير الرئيسة ما يلي:
- العناية الواجبة تجاه الموردين
- اتفاقيات معالجة البيانات
- تعليمات معالجة محددة
- متطلبات الأمن
- ضوابط الوصول
- إدارة جهات المعالجة الفرعية
- إجراءات الإبلاغ عن الحوادث
- إجراءات حذف البيانات أو إعادتها
- المتابعة المستمرة للامتثال
وتشترط المادة 12 أن يظل الإفصاح أو النقل إلى جهات المعالجة متسقاً مع الأغراض المشروعة ومع متطلبات القانون.
الإبلاغ عن انتهاكات البيانات
يتضمن القانون القطري التزاماً خاصاً يتعلق بانتهاك تدابير الأمن التي تشترطها المادة 13.
فإذا كان الانتهاك قد يلحق ضرراً جسيماً بالبيانات الشخصية أو بخصوصية الفرد، وجب على جهة التحكم إخطار الفرد المتأثر والإدارة المختصة.
كما تُلزم المادة 13 جهات المعالجة بإخطار جهة التحكم فور علمها بأي خلل في الضمانات المطلوبة أو بأي خطر يهدد البيانات الشخصية للأفراد.
وينبغي للمنشآت الاحتفاظ بإجراء للاستجابة للحوادث يتيح ما يلي:
- اكتشاف الحادثة المتعلقة بالبيانات الشخصية
- تقييم أثرها
- تحديد البيانات المتأثرة
- تحديد ما إذا كان الضرر الجسيم محتملاً
- تصعيد الحادثة
- إخطار الأطراف المعنية عند اللزوم
- توثيق الاستجابة
نقل البيانات عبر الحدود
يقر القانون القطري بتدفقات البيانات عبر الحدود.
ولا يضع القانون حظراً عاماً على نقل البيانات الشخصية عبر الحدود الوطنية، بل تقيّد المادة 15 اتخاذ جهات التحكم تدابير تحد من هذه التدفقات إلا إذا كانت المعالجة تخالف القانون أو قد تلحق ضرراً جسيماً بالبيانات الشخصية أو بخصوصية الفرد.
ومع ذلك ينبغي للمنشآت تقييم ما يلي:
- أين تُخزَّن البيانات الشخصية
- أين يعالج الموردون المعلومات
- ما إذا كانت الخدمات السحابية تعمل دولياً
- من يمكنه الوصول إلى المعلومات
- ما إذا كانت المعالجة لا تزال متسقة مع الأغراض المعلنة
- ما إذا كانت الضمانات الأمنية قائمة
ملفات تعريف الارتباط والتتبع عبر الإنترنت
يسري القانون القطري على البيانات الشخصية التي تُعالج عبر الأنظمة الإلكترونية، ما يجعل جمع البيانات عبر الإنترنت وثيق الصلة بالامتثال للخصوصية.
لذا ينبغي لمشغلي المواقع تقييم ملفات تعريف الارتباط وتقنيات التتبع التي قد تجمع معلومات مرتبطة بفرد يمكن تحديد هويته أو تتيح الوصول إليها.
ومن الأمثلة على ذلك:
- ملفات تعريف الارتباط التحليلية
- ملفات تعريف الارتباط الإعلانية
- بكسلات وسائل التواصل
- تقنيات إعادة الاستهداف
- معرّفات الأجهزة
- المعرّفات الإلكترونية
- تقنيات الجلسة
- أدوات تتبع التسويق
ومتى كانت الموافقة هي الأساس المنطبق، وجب على المنشآت الحصول عليها قبل تفعيل المعالجة المعنية.
ويمكن لمنصة إدارة الموافقة أن تساعد في الفصل بين ما يلي:
- التقنيات الضرورية تماماً
- التقنيات التحليلية
- التقنيات الإعلانية
- التقنيات الوظيفية
- أدوات التتبع الاختيارية الأخرى
التسويق المباشر في القانون القطري
لدى قطر متطلب صريح يتعلق بالتسويق المباشر الإلكتروني.
إذ تحظر المادة 22 إرسال أي اتصال إلكتروني لأغراض التسويق المباشر دون موافقة مسبقة من الفرد.
كما يجب أن تتضمن الرسائل التسويقية ما يلي:
- تحديد هوية المرسل
- الإشارة إلى أن الرسالة لأغراض التسويق المباشر
- توفير عنوان صالح يمكن للمتلقي من خلاله طلب إيقاف هذه الرسائل
- تمكين الفرد من سحب موافقته
وينطبق ذلك بوجه خاص على ما يلي:
- رسائل البريد الترويجية
- الرسائل التسويقية الإلكترونية
- الحملات الرقمية
- غيرها من اتصالات التسويق المباشر الإلكترونية
لذا ينبغي الاحتفاظ بسجلات الموافقة الخاصة بقواعد بيانات التسويق.
اتخاذ القرارات الآلي والذكاء الاصطناعي
صدر القانون القطري قبل الموجة الحالية من الذكاء الاصطناعي التوليدي وتقنيات اتخاذ القرار الآلي، لذا ينبغي ألا تفترض المنشآت أنه يتضمن إطاراً مستقلاً لاتخاذ القرار الآلي على غرار اللائحة الأوروبية.
ومع ذلك، قد ينطوي الذكاء الاصطناعي والمعالجة الآلية على جمع ومعالجة واسعين للبيانات الشخصية.
كما تبرز التوجيهات الحكومية القطرية الحالية بشأن الذكاء الاصطناعي الحاجة إلى صون الخصوصية وحماية البيانات الشخصية ذات الطبيعة الخاصة عند تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ونشرها.
لذا ينبغي للمنشآت التي تستخدم الذكاء الاصطناعي تقييم ما يلي:
- ما البيانات الشخصية المستخدمة
- لماذا تُستخدم هذه البيانات
- هل تنطبق الموافقة أو أساس قانوني آخر
- هل تتضمن العملية بيانات ذات طبيعة خاصة
- من يمكنه الوصول إلى البيانات
- هل تُنقل البيانات دولياً
- كم تبلغ مدة الاحتفاظ بالمعلومات
- هل جرى إبلاغ الأفراد بصورة كافية
الاحتفاظ بالبيانات
يوجب القانون القطري على جهات التحكم عدم الاحتفاظ بالبيانات الشخصية مدة تتجاوز ما يلزم لتحقيق الأغراض المشروعة التي جُمعت من أجلها.
وينبغي أن يحدد برنامج الاحتفاظ العملي ما يلي:
- مدد احتفاظ مرتبطة بكل غرض
- فئات البيانات
- متطلبات الأرشفة
- مسببات الحذف
- حالات الحجز القانوني
- التعامل مع النسخ الاحتياطية
- الحذف لدى الأطراف الثالثة
- إجراءات إغلاق الحسابات
ويمكن أن تكمل ConsentX هذه العمليات بالاحتفاظ بسجلات الموافقة وتغييرات التفضيلات، مع بقاء المسؤولية عن برنامج الاحتفاظ الأوسع على عاتق المنشأة.
حوكمة الخصوصية والمساءلة
ترسي المادة 11 عدداً من المتطلبات التنظيمية، منها:
- مراجعة تدابير حماية الخصوصية قبل أي معالجة جديدة
- تحديد جهات المعالجة المسؤولة عن حماية البيانات الشخصية
- تدريب جهات المعالجة
- إنشاء أنظمة لتلقي الشكاوى
- التعامل مع طلبات الاطلاع والتصحيح والمحو
- الحفاظ على أنظمة داخلية لإدارة البيانات
- الإبلاغ عن مخالفات إجراءات الحماية
- دعم حقوق الأفراد في الاطلاع والمراجعة والتصحيح
- إجراء عمليات تدقيق للامتثال
- متابعة التزام جهات المعالجة
وبذلك تصبح حوكمة الخصوصية مسؤولية تنظيمية مستمرة لا مجرد إجراء يُنفَّذ مرة واحدة على الموقع الإلكتروني.
شكاوى الخصوصية
يجوز للأفراد تقديم شكاوى إلى الإدارة المختصة متى رأوا أن القانون أو القرارات الصادرة بمقتضاه قد خُولفت.
وتنص المادة 26 صراحة على إتاحة سبيل للأفراد لتقديم شكاوى بشأن مخالفات القانون.
لذا ينبغي أن يكون لدى المنشآت إجراء داخلي يتيح ما يلي:
- تلقي شكاوى الخصوصية
- التحقق من هوية مقدم الطلب
- التحقيق في المسألة
- الرد على نحو مناسب
- التصعيد عند اللزوم
- الاحتفاظ بسجلات الشكوى وطريقة معالجتها
تفاصيل العقوبات في القانون القطري
يقرر القانون القطري عقوبات مالية كبيرة على مخالفات محددة.
فالمادة 23 تنص على غرامة تصل إلى 1,000,000 ريال قطري لمخالفة أحكام محددة، منها:
- المادة 4: متطلبات المعالجة
- المادة 8: التزامات جهة التحكم
- المادة 9: متطلبات الشفافية
- المادة 10: صلة البيانات ودقتها ومدة الاحتفاظ بها
- المادة 11: إجراءات الحوكمة والامتثال
- المادة 12: الإفصاح وجهات المعالجة
- المادة 14: بعض التزامات الإبلاغ عن الانتهاكات
- المادة 15: تدفقات البيانات عبر الحدود
- المادة 22: التسويق المباشر الإلكتروني
وتنص المادة 24 على غرامات تصل إلى 5,000,000 ريال قطري لمخالفات محددة، منها:
- المادة 13: تدابير الأمن
- المادة 16، الفقرة 3: المتطلبات المتعلقة بالبيانات ذات الطبيعة الخاصة
- المادة 17: متطلبات إضافية تتعلق بالبيانات ذات الطبيعة الخاصة
وتنص المادة 25 على جواز تغريم الشخص الاعتباري المخالف بما يصل إلى 1,000,000 ريال قطري متى ارتُكبت الجرائم المحددة باسمه ولحسابه، دون إخلال بالمسؤولية الجنائية للشخص الطبيعي المعني.
القانون القطري وإدارة الموافقة
بالنسبة للمنشآت التي تجمع بيانات شخصية عبر المواقع والمنصات الرقمية، يمكن لإدارة الموافقة أن تدعم عدداً من متطلبات الامتثال للقانون.
وينبغي لتطبيق قوي لإدارة الموافقة أن يساعد المنشآت على ما يلي:
- عرض خيارات موافقة واضحة
- شرح الأغراض
- الفصل بين التقنيات الاختيارية والضرورية
- التقاط سجلات الموافقة
- تسجيل حالات السحب
- الاحتفاظ بأدلة التدقيق
- التحكم في أدوات تتبع الأطراف الثالثة
- تطبيق قواعد خصوصية إقليمية
- دعم إدارة تفضيلات الخصوصية
ويمكن أن توفر ConsentX الطبقة التقنية لهذه العمليات.
قائمة التحقق من الامتثال للقانون القطري
استخدم قائمة التحقق هذه لتقييم جاهزية منشأتك.
- تحديد البيانات الشخصية المجموعة
- حصر أنشطة المعالجة
- تحديد جهات التحكم وجهات المعالجة
- توثيق أغراض المعالجة
- تحديد الأساس القانوني المنطبق
- مراجعة متطلبات الموافقة
- الاحتفاظ بسجلات موافقة مناسبة
- تقديم معلومات الخصوصية قبل المعالجة
- تطبيق تقليل البيانات
- الحفاظ على دقة البيانات
- تحديد مدد الاحتفاظ
- وضع إجراءات الاطلاع
- وضع إجراءات التصحيح
- وضع إجراءات المحو
- وضع إجراءات الاعتراض وسحب الموافقة
- تحديد البيانات ذات الطبيعة الخاصة
- مراجعة المتطلبات الإضافية لتلك البيانات
- تطبيق ضمانات الأمن
- وضع إجراءات الاستجابة للانتهاكات
- مراجعة عقود جهات المعالجة
- متابعة التزام جهات المعالجة
- تقييم تدفقات البيانات عبر الحدود
- الحصول على موافقة مسبقة للتسويق المباشر الإلكتروني عند اللزوم
- الحفاظ على آليات إلغاء الاشتراك والسحب
- تدقيق ملفات تعريف الارتباط وأدوات التتبع في الموقع
- حظر التتبع الاختياري حيثما لزمت الموافقة
- الاحتفاظ بوثائق الامتثال للخصوصية
- إجراء عمليات تدقيق دورية للخصوصية
لماذا تهم إدارة الموافقة في قطر
يجمع القانون القطري بين متطلبات الموافقة والتزامات أوسع تشمل الشفافية والأغراض المشروعة وتقليل البيانات ومدة الاحتفاظ والأمن والإشراف على جهات المعالجة وحقوق الأفراد والبيانات ذات الطبيعة الخاصة والتسويق المباشر.
ولذلك يتعين على المنشآت التي تدير أصولاً رقمية أن يتجاوز امتثالها للخصوصية مجرد نشر سياسة خصوصية.
وينبغي لبرنامج امتثال عملي أن يربط بين إشعار الخصوصية ← الموافقة ← التحكم في التتبع ← سجلات الموافقة ← السحب ← تفضيلات التسويق ← أدلة التدقيق.
وتساعد ConsentX المنشآت على تفعيل هذا المسار عبر مواقعها وتجاربها الرقمية.
كيف تساعد ConsentX في الامتثال للقانون القطري
لافتات موافقة جاهزة لقطر
أنشئ إشعارات موافقة قابلة للتهيئة توضح سبب استخدام البيانات أو تقنيات التتبع.
حظر النصوص البرمجية مسبقاً
امنع تشغيل أدوات التتبع والنصوص البرمجية الاختيارية قبل صدور قرار الموافقة، متى كانت الموافقة هي الأساس القانوني المنطبق.
سجلات الموافقة
أنشئ سجلات تبيّن ما وافق عليه المستخدم، ومتى منح موافقته، وما الأغراض التي عُرضت، وما التفضيلات التي اختيرت، ومتى سُحبت الموافقة.
سحب الموافقة
امنح المستخدمين آلية ميسّرة لتغيير تفضيلاتهم أو سحبها.
قواعد خصوصية حسب المنطقة
طبّق إعدادات موافقة وتتبع مختلفة بحسب موقع الزائر والإطار القانوني المنطبق.
اكتشاف ملفات تعريف الارتباط وأدوات التتبع
استخدم الفحص الآلي لتحديد ملفات تعريف الارتباط وأدوات التتبع والنصوص البرمجية وتقنيات الأطراف الثالثة العاملة على الموقع.
أدلة جاهزة للتدقيق
احتفظ بسجلات موافقة تساعد المنشآت على بيان كيفية جمع تفضيلات الموافقة وإدارتها.
إدارة تفضيلات الخصوصية
وفّر للمستخدمين آلية مركزية لمراجعة خياراتهم المتعلقة بالخصوصية وتغييرها.
ابدأ إدارة الامتثال للخصوصية في قطر مع ConsentX
ابنِ نهجاً أكثر شفافية وقابلية للتدقيق في إدارة الموافقة على البيانات الشخصية والخصوصية. مع ConsentX تستطيع المنشآت فحص المواقع بحثاً عن ملفات تعريف الارتباط وأدوات التتبع، وتهيئة لافتات الموافقة، وحظر النصوص البرمجية الاختيارية قبل الموافقة، والتقاط سجلات الموافقة، وإدارة تفضيلات السحب، ودعم مسارات الموافقة على التسويق المباشر، وتطبيق قواعد خصوصية إقليمية، والاحتفاظ بأدلة موافقة جاهزة للتدقيق، ومتابعة التغيّرات في تقنيات التتبع. ابدأ رحلة الامتثال للخصوصية مع ConsentX.
تقدم هذه الصفحة نظرة عامة مبسطة على قانون حماية خصوصية البيانات الشخصية القطري والإرشادات ذات الصلة. وهي ليست استشارة قانونية ولا تغطي كل الاستثناءات أو المتطلبات القطاعية أو القرارات الوزارية أو التفسيرات التنظيمية أو ظروف الامتثال الفردية. ولا تكفي لافتة ملفات تعريف الارتباط وحدها لتحقيق امتثال كامل للقانون، إذ يتطلب الامتثال الأشمل كذلك تقييماً قانونياً وحوكمة وضمانات أمنية وإشرافاً على جهات المعالجة وإجراءات لحقوق الأفراد واستجابة للانتهاكات. وينبغي للمنشآت مراجعة التشريعات القطرية النافذة والإرشادات الرسمية والحصول على استشارة قانونية قطرية مؤهلة عند الحاجة.
كيف تمتثل للقانون القطري باستخدام ConsentX
- 1
افحص موقعك
حدد ملفات تعريف الارتباط وأدوات التتبع والنصوص البرمجية والبكسلات والوسوم وغيرها من التقنيات التي تعالج البيانات الشخصية أو تسهّل جمعها.
- 2
صنّف التقنيات
صنّف التقنيات بحسب وظيفتها والغرض منها. ومن الأمثلة:
- ضرورية
- وظيفية
- تحليلية
- إعلانية
- تخصيص
- وسائل التواصل الاجتماعي
- 3
حدد الأساس القانوني
حدد ما إذا كان كل نشاط معالجة يستند إلى:
- الموافقة
- غرض مشروع يعترف به القانون
- مبرر قانوني آخر منطبق
لا تفترض أن كل نشاط معالجة يتطلب موافقة.
- 4
هيّئ تجربة الموافقة الخاصة بقطر
أنشئ واجهة موافقة شفافة توضح أغراض المعالجة ذات الصلة وتمنح المستخدمين خيارات مناسبة.
- 5
احظر المعالجة الاختيارية عند اللزوم
استخدم الحظر المسبق للنصوص البرمجية لمنع التقنيات الاختيارية من العمل قبل صدور قرار الموافقة المطلوب.
- 6
سجّل الموافقة
احتفظ بأدلة على ما يلي:
- حالة الموافقة
- الطابع الزمني
- الغرض
- التفضيل
- السحب
- إشعار الموافقة أو إصداره المعني
- 7
أتح السحب
امنح المستخدمين إمكانية العودة إلى تفضيلاتهم وتعديلها.
- 8
اربط الموافقة بالتسويق
في التسويق المباشر الإلكتروني، تأكد من أن قواعد بيانات التسويق تحترم الموافقة المسبقة للفرد وقراره بالسحب.
- 9
راجع الأطراف الثالثة
حدد موردي التحليلات والإعلان والخدمات السحابية وSaaS وغيرهم ممن يتلقون بيانات شخصية أو يعالجونها.
- 10
احتفظ بأدلة الامتثال
احتفظ بالسجلات المناسبة لدعم عمليات تدقيق الخصوصية والحوكمة الداخلية والشكاوى واستفسارات الجهات الرقابية.